Wednesday, 27 August 2008

عايز أعيش

عايز
عايز أكل وأشرب
عايز عربية وشقة ولاب توب
عايز أحب وأتحب
عايز أرقص وأسافر
عايز أفهم
عايز ...
مش عارف
عايز حاجات كتير
وقبل دا كله عايز أعيش
عايز أحس إني إنسان
عايز أموت

Saturday, 23 August 2008

عن السفر

هل هو ترك للماضي؟ أم أنه تطلع للمستقبل؟
ف السفر سبع فوائد ... مش عارفهم
هو أنا لو معاي فلوس كنت خليته يسافر!
مع السلامة ياحبيبي
.. خلي بالك من نفسك
بلاش عياط .. أنا شوية وراجع
هي دي الطيارة؟
ليه مبكتش؟ .. عشان عارف إنه راجع
طب ليه بكيت المرة اللي فاتت .. عشان كنت عارف إنه مش راجع

ملعون أبو الظروف والبلد اللي بتخلينا نسافر

Tuesday, 19 August 2008

غريزة أساسية

أنا زمان كنت بقول إن الجنس نتيجة للحب .. يعني لما إتنين يحبوا بعض يبقيوا عايزين يناموا مع بعض .. وكنت بتصرف علي هذا الأساس .. مكنتش بعرف أتخيل إني ممكن أنام مع بنت مش بحبها. اليومين دول بدأت أفصل شوية بين الحب والجنس .. إكتشفت إن الإنسان ممكن يستمتع بالجنس من غير حب .. إكتشفت إن دا بيحصل فعلا.

أنا كنت إتكلمت عن هرم ماسلو للإحتياجات قبل كدا .. بس كنت بستخدمه ف حاجة تانية .. المرادي أنا بفكر فيه عشان أوصل للعلاقة بين الحب والجنس.

هرم ماسلو للإحتياجات بيقول إن المتطلبات الأساسية في أسفل الهرم وكل ما نطلع لفوق الإحتياجات بتعلي .. يعني تحت هنلاقي إحتياجات زي الأكل والسكن وكل ما نطلع نلاقي إحنياجات زي التعليم والعلاقات الإنسانية اللي علي رأسها الحب.

لما فكرت وقعت في معضلة فلسفية عظيمة .. الجنس هو واحد من أهم الإحتياجات الأساسية للإنسان وبنلاقيه تحت ف أول درجات الهرم .. أما الحب فيمثل أسمي العلاقات الأنسانية وبنلاقيه ف أعلي الهرم. وبما إننا لازم نطلع الهرم بالتدريج من تحت لفوق .. يبقي إحنا مينفعش نحب وإحنا معندناش إشباع لغريزة أساسية زي الجنس!!!

هي دي المعضلة .. الجنس ثم الحب .. ولا الحب ثم الجنس ؟؟؟

أنا مش عارف

Wednesday, 13 August 2008

فيلم 28 يناير

شفت فيلم 28 يناير .. دا فيلم تسجيلي عاملينه مجموعة شباب راحوا غزة ف يناير اللي فات لما حماس فتحت الحدود.

حسيت إنهم متوقعين إن الناس هناك تكون طول الوقت بتشتم ف إسرائيل وف اللي جابوها .. كانوا مستغربين جدا إن الناس عايشين عادي جدا .. كانوا مستغربين إن العملة هناك هي الشيكل الإسرائيلي .. كانوا مستغربين إن البياعين حاطين بضاعتهم علي كراتين مكتوب عليها بالعبري .. وكإنهم ميعرفوش إن إسرائيل هي اللي ف إيدها كل حاجة وإنها هي اللي بتأكل الناس دي.

عجبني شاب فلسطيني كان رأيه إن القضية هي قضية أرض مش قضية أديان .. القضية قضية إحتلال مش قضية نصرة دين .. هما مكانش عاجبهم كلامه بس أنا عجبني إن فيه حد هناك بيفكر بشكل مختلف.

أنا ف الفيلم دا أخدت بالي من حاجة أنا مكنتش واخد بالي منها .. ومتهيألي الشباب اللي عملوا الفيلم كمان مكانوش متوقعينها .. الفلسطينيين مركزين مع فتح وحماس أكتر من تركيزهم مع إسرائيل .. إسرائيل دلوقتي مش موجوة بشكل مباشر خصوصا بعد الجدار العازل ..دلوقتي الصراع الأول هو الصراع بين فتح وحماس ولا صوت يعلو عن صوت المعركة بين فتح وحماس.

الفيلم حاجة حلوة بتوري تجربة لمجوعة شباب مصريين راحوا شافوا الوضع هناك وإكتشفوا إن الدنيا مش زي ما بنشوفها ف التليفزيون ومش زي ما بنقرا عنها ف الجرايد.

Sunday, 10 August 2008

في الشغل

لو إنت اللي محتاجلهم يبقي هتاخد بالجزمة

لو هما اللي محتاجينك يبقي هتاخد حقك

Tuesday, 5 August 2008

الدين .. هل هو السبب؟ وهل هو الحل؟

أكتر سبب بسمعه وأكتر تفسير بيتقال للحالة المنيلة بنيلة اللي وصلنالها هو إننا إبتعدنا عن الدين الصحيح وتعاليم الدين وكلام ربنا. وإن الحل الوحيد عشان يتصلح حالنا هو إننا نرجع لهذا الدين. أنا ف رأيي إن دا لا هو تفسير ولا عمره هيكون حل. دا ببساطة إنعكاس للعته اللي إحنا عايشين فيه.

عمري ما سمعت من أي حد من اللي بيقولوا الكلام دا إذاي و أنهي دين هيبقي الحل .. دايما يقولوا ويعيدوا نفس الجمل من غير أي توضيح .. لدرجة إن أغلب الناس دلوقتي صدقوها من غير ما يعرفوا إذاي. محدش بيوضح وكل الكلام اللي بيتقال أغلبه توضيح للعبادات .. صوم، صلاة، توبة، ... الخ.

أنا رأيي إنه مش الحل إننا نروح الكنايس والمساجد نصلي .. مش الحل إننا نربي دقونا وندق صلبان .. مش الحل إننا نصوم ونزهد ف الجسد .. أنا مش قادر أفهم إزاي الحاجات دي هتكون الحل للتدهور اللي إحنا عايشينه؟ يعني لما نصوم هل دا هيوفر أكل مثلا؟ هل لما نصلي –قال يعني الناس مش بتصلي- حال التعليم هيتصلح والعيال يطلعوا فاهمين؟ هل لما نتشعوذ كلنا ونمشي ورا رجال الدين البنزين هيرخص؟ أنا معتقدش إن أي حاجة من دي هتحصل. ولو فضلنا نسمع الكلام دا ونردده يبقي الوضع هيستمر و سرعة الإنحطاط هتزيد. لو سمحتوا بلاش ضحك علي الدقون وبلاش خلط أوراق.

أسيبكوا وأقوم أصلي عشان عندي مشكلة كبيرة ف الشغل الصبح
.

Saturday, 2 August 2008

معرفش يجاوب

أنا مش زي كل الناس .. أنا مختلف
ليه هي مش شايفة دا ؟
معرفش يجاوب .. رفع سماعة التليفون
ردت ومعرفتش صوته .. قفل ومكلمهاش
ليه معرفتش صوتي؟
معرفش يجاوب .. لبس ونزل الشارع
لما هشوفها هقلها إني مش عايزها
هي ليه متستاهلنيش؟
معرفش يجاوب .. كمل مشي وقعد علي قهوته
هشرب شاي ومش هحب تاني
ليه مش هحب تاني؟
معرفش يجاوب .. قام يتمشي علي الكوبري
أنا حزين وعايز أعوم ف ليل النيل
ليه الدنيا سودا ؟
معرفش يجاوب .. غرق

Monday, 28 July 2008

يوسف شاهين مات وأنا بكيت

وأنا بتفرج علي أخر أفلامه "هي فوضي" بكيت .. لقيت دموعي نازلة لما لقيت يوسف شاهين بيراهن علي القضاء .. لما لقيته بيقول إن دول ممكن يكونوا أخر أمل لينا. محدش كان عارف أنا بكيت ليه .. أنا بكيت لإني مكنتش قادر أصدق .. مقدرتش أشوف اللي هو بيقوله .. ليه القضاء يكون فيه أمل؟ كل حاجة بايظة يبقي ليه القضاء يكون فيه أمل؟
يوسف شاهين راهن علي بقايا المثقفين والمناضلين الي ممكن يقودا الشعب .. يوسف راهن علي القضاء اللي ممكن يكون القوة الوحيدة اللي هتساند الناس .. بس أنا معرفتش أسقف مع الناس ف أخر الفيلم .. أنا بكيت عشان كان نفسي أشوف اﻷمل دا وأراهن عليه لكن مقدرتش.
مفيش عدل ياجو .. مفيش أمل ياجو

Sunday, 27 July 2008

اﻷستاذ .. وداعا


وداعا يا من علمتني أن أستمتع بالسينما بشكل مختلف

Saturday, 19 July 2008

فتاة القطار

جالسا في مقعده غير المريح في القطار يحاول الحصول علي بعض الهدوء .. العربة مزدحمة لإن اليوم هو أخر أيام الأسبوع وغدا هو أول أيام العمل في الاسبوع الجديد. يبدأ كالعادة بحثه عنها .. الفتاة التي ستهون عليه طول الوقت ومروره البطئ .. يراها أمامه .. تحاول رفع حقيبتها .. يلاحظ أنها لاتستطيع رفعها وتنظر حولها .. يترك كتابه ويعرض المساعدة .. علي الفور تجيب بنعم .. يرفع حقيبتها إلي الرف .. تشكر مجهوده وتهديه إبتسامة رقيقة .. يرد بإبتسامة ويعود لمقعده.

مقعده في أخر العربة بجوار الباب .. هذا الباب الذي لا يبقي مغلقا لأكثر من دقيقة .. فالركاب كثيري التنقل بين العربات للتمشية وقتل الوقت. تجلس بجواره أم صغيرة مع صغيرها الذي لا يتوقف عن إزعاجه. الأم تواصل الإعتذار معبرة له عن أسفها لما يفعله صغيرها. يرد هو بإبتسامة محاولا إخفاء إستياءه من الصغير المزعج فهو يعرف أنها لا تستطيع فعل أي شئ لمساعدته لأنه من المستحيل السيطرة علي الأطفال في هذه المرحلة.

يغمض عينيه ويفكر فيها .. جميلة ذات شعر أسود ناعم طويل وعينين عسليتين .. إبتسامتها هادئة وصوتها عذب .. يكتشف أنها تشبه كتيرا فتاة أحلامه .. يستيقظ من حلمه بسبب ركلة من الطفل المزعج مصحوبة بإعتذار من والدته. يحاول العودة مرة أخري لحلمه .. قد يستطيع التعرف عليها عندما يساعدها علي إنزال حقيبتها. يفيق تانية وقد إزداد إنزعاجه وتوتره بسبب الباب الذي يرفض العابرون له إغلاقه .. فيضطر هو بحركة تزداد عصبية مع كل مرة إلي ركله بقوة معبرا عن غضبه.

يمر الوقت ببطء شديد .. ومع مروره يزداد تساؤل الركاب عن ميعاد الوصول .. أما هو فلا يكترث .. فهو مدرك تماما أن القطار سيصل إلي محطته في الميعاد الذي يروق له وليس الذي يتمناه هو. يحاول إستثمار هذا الوقت في التدريب علي ما سيقوله لها.

يقترب القطار من الوصول .. ينهض الركاب لإنزال حقائبهم .. أما هو فينتظر كالعادة حتي يتوقف القطار وينزل الركاب كي يبتعد عن الزحام .. تتحرك هي لإنزال حقيبتها .. تنظر حولها وكإنها تبحث عنه ليساعدها ثانية .. يتحرك وينزل لها الحقيبة .. تشكره وتبتسم .. يحاول الرد فلا يستطيع .. تأبي الكلمات التي تدرب عليها الخروج من فمه .. ويعجز حتي عن الرد بإبتسامة كما فعل ف المرة السابقة .. تنتظر هي لثواني ولكنه قد تسمر مكانه وكإنه تمثال من الثلج .. تأخد حقيبتها وتغادر القطار .. يفيق والدهشة مسيطرة عليه .. لا يفهم ما حدث ولا يجد له تفسيرا .. تختلط مشاعره وأفكاره .. يأخد حقيبته ليغادر القطار وكل ما يسيطر عليه هو إحساس بالندم .. نادم لإنه لم يخبرها كم هي جميلة.

Monday, 14 July 2008

قاع الصفيحة

إن واحد يسافر سويسرا ولا فرنسا ولا ألمانيا ويرجع يشتم البلد ويسب ف كل حاجة فيها وميبقاش طايقها ولا طايق ناسها .. عادي ومنطقي ومفهوم
لكن إن واحد يروح دولة عربية ويرجع بنفس اﻷداء
دا بقي اللي بالنسبالي غريب وغير متوقع
أنا كنت فاكر إننا كلنا ف صفيحة الزبالة زي بعض
لكن دلوقتي إكتشفت إننا - مصر - في قاع صفيحة الزبالة مش حتي علي وشها


Saturday, 12 July 2008

نقول كمان ... الكبير كبير

شبابيك .. ياطير .. ممكن .. يابوالطقية .. وسط الدايرة .. يونس .. علي صوتك .. كان فاضل .. الكون كله بيدور .. الرزق علي الله

في أي حالة دايما بلاقي حاجة لمنير أسمعها
عشان كدا هيفضل منير من أهم صانعي السعادة في حياتي

منير عمل حفلة معملهاش من زمان
منير كل مرة بيبقي أقوي من اللي قبلها
عشان كدا هفضل أقول .. الكبير كبير